استخدام بعض المستخلصات النباتية كطريقة بديلة لعلاج أنواع معينة من مستعمرات خلايا الأورام السرطانية

The use of some plant extracts as an alternative approaches for treatment of certain malignant cell lines

استخدام بعض المستخلصات النباتية كطريقة بديلة لعلاج أنواع معينة من مستعمرات خلايا الأورام السرطانية

 الخلاصة

حال فلسطين كحال سائر البلاد في العالم، فالسرطان يعد أحد أخطر المشاكل الصحة الخطيرة التي تؤثر على مدة وجودة حياة الفرد.

تم استثمار جهود لا تحصى  للتعامل مع هذه المشكلة، لكن لسوء الحظ لم يتم الحصول إلا على نجاح محدود مع غالب الاستراتيجيات العلاجية. تتأثر  هذه الجهود بالحاجة إلى جراح ماهر، وقلة التخصصات والتكلفة العالية و تكون مصحوبة  غالبًا بنتائج جانبية.

كان هنالك حاجة لتطوير العوامل الطبيعية المضادة للسرطان  كبديل آمن ومناسب ذو تكلفة منخفضة، بسبب فشل الاستراتجيات العلاجية التقليدية في تلبية المتطلبات الأساسية للعلاج السرطان بنجاح.  لذا كان استخدام المستخلصات  النبات ذات  الآثار المضادة للسرطان ضرورة ملحة ،خاصةً في فلسطين الغنية بالعديد من أصناف النباتات التي تستخدم لأغراض طبية.

توضح هذا الدراسة أثر المستخلصات الخام المائية لنبتة كالاباش خياري (Lagenaria siceraria) والتين المتسلق (Ficus carica) والقراص الثاؤولي  (Urtica pilulifera) على مستعمرات الخلايا المأخوذة من مصادر متعددة من الإنسان (Hep3b: سرطان الكبد، Hela :سرطان الخلايا الطلائية من عنق الرحم، PC-3: سرطان البروستاتا )

أظهرت النتائج انخفاضًا في العدد النهائي لخلايا السرطان يتأثر بالتركيز ويرجع للعلاج بالمستخلصات الخام المذكورة سابقًا.  تم تقييم أثر الآثار المضادات للسرطان حيث وجد أنهما يشاركان في هذا الانخفاض: أثر مضاد الانقسام المتساوي (تقليل عدد الخلايا النشيطة أيضيًا) والتسمم الخلوي (تقليل عدد الخلايا الحية).

تمتلك النباتات الثلاثة الأثرين بدرجات متفاوتة. ويمتلك نبات القراص الأثر الأقوى على خلايا السرطان الثلاثة عبر تحفيزه الموت الخلوي بشكل رئيسي. نبتة كالاباش خياري في ناحية أخرى، تؤثر على الأرجح على مستعمرات الخلايا السرطانية الثلاثة عبر مزج أثر تسميم الخلايا وإيقاف الانقسام بنفس المستوى. يقلل التين المتسلق على الأرجح العدد النهائي من خلايا النشطة أيضيًا عبر إيقافه للانقسام المتساوي.

تم ذكر كل من نبتة كالاباش خياري ونبتة التين المتسلق القابلة للأكل في القرآن لذا وقع عليهما الاختيار. على الرغم من كون أثرهما أقل من نبات القراص الثاؤولي إلا أن تواجدهما طبيعيًا كطعام أو كعلاج  يمكننا من استخدامهما بكمية كبيرة في حالة تناولها في شكلهما الطبيعي، و يتم تناول القراص الثاؤولي  عبر الفم غالبًا كدواء  على الرغم من سميته.

مازالت هنالك حاجة لدراسة أخرى لتقييم المادة الفعالة في نباتات لـكالاباش خياري والتين المتسلق والقراص الثاؤولي تشمل أثرها في الانقسام والسُّمية.

الكلمات المفتاحية: المستخلصات النباتية، المستعمرات الخلايا، خلايا سرطان الكبد، عنق الرحم، السرطان

Keywords: Plant extracts, cell line, hepatocellular carcinoma, cervical epithelial, prostate, cancer

ملخص بحث للدكتور صائب العويني

ترجمة أحمد ماجد مصباح الزيناتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

TOP