المبيدات و السرطان

هنالك تصنيفين رئيسين لاستخدام المبيدات حسب مجتمعات السرطان، الأول اللاتجميلية

ويعني استخدامها لمكافحة الكائنات التي قد تؤثر على صحتنا أو سلامتنا أو مصادر طعامنا، وسبب التسمية

هو أنها تستخدم من أجل الصحة أو السلامة العامة.

الاستخدام الثاني هو من أجل جعل المروج أو الحدائق أو المساحات الخضراء تبدو بشكل أفضل،

الدراسات ومرض السرطان

أظهرت الدراسات أنه يوجد علاقة بين المبيدات وبين مرض السرطان عند كل من البالغين والأطفال.

لذلك ينصح بتقليل أو حتى عدم التعرض إطلاقًا للمبيدات بقدر الإمكان.

أصناف المبيدات الحشرية

  • المبيدات الحشرية : لمكافحة الحشرات الضارة بالمحاصيل الزراعية.

  • مبيدات الأعشاب الضارة: لمكافحة الأعشاب الضارة التي تنبت حول النباتات المزروعة.

  • مبيدات القوارض: للحد من الأمراض التي تسببها القوارض

  • التبخير: باستخدام الغاز أو البخار للحد من نمو الحشرات.

  • بقية الأنواع الأخرى التي تستخدم لمكافحة: الميكروبات، أو الكيمياويات التي تستخدم للحد من الطحالب، والرخويات، وبيض الحشرات.

استخدام المبيدات لأغراض التجميل

يؤيد العلماء  وبشدة منع استخدام المبيدات للأغراض التجميلية للحدائق التي لا علاقة لها بالصحة، لأنها قد تسبب أضرارا.

أسباب المنع

الأدلة التي تربط بين السرطان والمبيدات الحشرية ليست قطعية مئة بالمئة، لكن بعض الدراسات أظهرت مدى الارتباط القوي بين السرطان وبين المبيدات؛ فأسباب المنع من هي دواعي أخذ أسباب الوقاية المبنية على مبدأ ” عندما تظهر ممارسات أي نوع من الخطر على صحة الإنسان أو البيئة، فلابد من اتخاذ تدابير وقائية حتى لو  كانت بعض علاقات السبب والأثر غير مثبتة بالكامل علميًا”.

استخدام المبيدات

يؤيد العلماء  وبشدة استخدام المبيدات أينما كان هنالك الحاجة إليها لأغراض حماية البيئة  والأمن الغذائي التي تتضمن الحد من الآفات، باستخدام المبيدات الحشرية في أدنى حد ممكن.

منافع ومضار استخدام المبيدات يجب أن يتم تقيمه  بناءً على الاستخدام، فينصح بالتالي:

  • اختيار الكيمياويات باعتبارات مدى تأثيرها على الصحة على المدى البعيد، من ناحية إمكانية تسببها بالسرطان في مراحل لاحقة.

  • يتم رش الكيمياويات واسعة الانتشار كوسيلة أخيرة لحماية صحة الإنسان أو أمانه.

  • في حالة الاضطرار لرش الكيماويات يتم إخطار الأعضاء المشاركين في الرش من الحوامل أو أصحاب المناعة المكتسبة الضعيفة.

  • يجب تزويد الناس بدليل إرشادي ليوفر للناس مرجعية في استخدام المبيدات الحشرية المناسبة.

استخدام المبيدات الحشرية في الزراعة

هنالك توجه لتشجيع  الطرق الزراعيه التي تحد من استخدام المبيدات مع مراعاة الأمور التالية:

  • الأمن الغذائي: من ناحية الأمان، الجودة، التوافر، التكلفة للطعام.

  • صحة الناس.

  • البيئة.

  • الاستقرار الاقتصادي للمزارعين وأصحاب المنتوجات الزراعية.

طرق تعرضنا للمبيدات

من الممكن للناس التعرض للمبيدات في البيت أو بين الناس بطرق متعددة:

-من خلال البشرة: بالامتصاص أي عبورها إلى داخل الجسم.

-التنفس من خلال الرئتين.

-البلع: عن طرق أكل ما تبقى من آثار المبيدات على الفاكهة والخضروات، أو المياة الملوثة أو عن طريق الأيادي الملوثة التي يصل منها آثار المبيدات للطعام.

المبيدات والسرطان

طبقًا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) ووكالة الحماية البيئة الأمريكية والبرنامج  الأممي للسموم تم إيجاد علاقة بين الإصابة بالسرطان وبين المبيدات.

قامت IARC  بتصنيف المبيد الحشري ليندان(Lindane)  وهو مركب عضوي يحتوي على عنصر الكلور و كذلك المبيدات الحشرية التي تحتوي على الزرنيخ بأنها مواد مسببة للسرطان. فاستخدام المبيدات التي تحتوي على الزرنيخ ممنوع في بعض الدول وبرغم من ذلك مازال يستخدم للحد من الأعشاب الضارة في المناطق غير المأهولة بالسكان.

تم منع مبيد ليندان من استخدامه في الزراعة منذ فترة ومازال يستخدم فقط في  مقاومة الحشرات المسببه للجرب والقمل.

لم تظهر الدراسات أي علاقة قطعية بين الغالبية العظمى من المبيدات والسرطان لدى البشر،

لكن أظهرت الدراسات أن هنالك بعض العلاقات بين استخدام أو التعرض للمبيدات وأنواع من السرطان مثل  سرطان الأورام الليمفاوية -غير الهودجكن- ،وسرطان الجلد المتعدد ، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن وسرطان البروستاتا، وكذلك أظهرت الدراسات وجود علاقة بين سرطان الدماغ لدى الأطفال وتعرض الآباء للمبيدات أثناء العمل، لكنها لا تشكل دليلًا كافيًا للخروج باستنتاج واضح.

 وبالنسبه للمزارعين الذين يتعرضون لكميات عالية من المبيدات،فقد أظهرت الدراسات احتمالية إصابتهم بأنواع السرطان مثل الأورام الليمفاوية غير الهودجكن  واللوكيميا وسرطان الجلد وسرطان الدماغ والبروستاتا عالية مقارنةً بالأشخاص العاديين.

مازال هنالك الحاجة للمزيد من الدراسات بشأن:

  • أثر التعرض للمبيدات الحشرية، حيث تختلف أنواع المبيدات الحشرية من بلد لآخر وكيفية التعرض للمبيدات نفسها.

  • المعلومات الدقيقة التي تتعلق بأثر التعرض للمبيدات الحشرية على البشر.

  • ضبط مدى تغير استخدام أنواع المبيدات الحشرية وبين مدى خطر كل نوع على الإنسان.

نصائح للحد من التعرض للمبيدات

  1. البقاء داخل البيت في حالة استخدام أحد الجيران للمبيدات .

  2. الابتعاد عن المناطق المرشوشة لفترة 48 ساعة على الأقل.

  3. وضع لوحة تدل على الأماكن المرشوشة للابتعاد عنها.

  4. نزع الأعشاب الضارة من جذورها بدلًا من رشها.

  5. عدم قطع الأعشاب الطويلة لأكثر من ثلثها حتى لا تكون معرضة للإصابة بالأمراض والأعشاب الضارة.

  6. تهوية الحشائش التي للسماح بالهواء والمغذيات من الوصول إليها.

  7. اتباع تعليمات استخدام أي نوع من المبيدات المبينة على الملصق الموجود على العلبة .

  8. اتباع التعليمات بشأن التخلص من أوعية المبيدات و التواصل مع الجهات المعنية للحصول على التعليمات إن لزم الأمر.

  9. تخزين المبيدات بعيدًا عن الأطفال.

  10. وضع إشارات حينما تستخدم المبيدات في أي منطقة.

http://www.cancer.ca/en/prevention-and-screening/be-aware/harmful-substances-and-environmental-risks/pesticides/?region=on

بواسطة: أحمد ماجد الزيناتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

TOP