ريقفر: عصر جديد في علاج السرطان

RIGVIR®: A NEW ERA IN CANCER TREATMENT

ريقفر: عصر جديد في علاج السرطان

المصدر: CANCER VIROTHERAPY ®RIGVIR

المؤلفين: Antonio Jimenez, M.D. &  Subrata Chakravarty, Ph.D.

سنة النشر: Copyright © 2014 by Hope4Cancer® Institute

مقدمة

  • يُعد (ريقفر) أول فيروس حي غير ممرض وغير معدل جينيًا قد سُجل كدواء واستخدم من قبل علماء الأورام، يستخدم تقنتين متفرعتين ضد السرطان: أحدها يقوم ببحث وتدمر الخلايا السرطانية والثانية تحفيز النظام المناعي.
  • ريقفر أكثر دواء يمكن تحمله ولا يوجد له آثار جانبية واضحة.
  • استخدم ريقفر في تجارب آمنة وفعالة على 2000مريض . وتم النصح به من قبل علماء الأورام وبيعه من قبل أخصائيّ الصيدلة في جمهورية (لاتيفا).
  • أثبتت التجارب السريرية فاعلية ريقفر ضد سرطان الجلد التورمي (melanoma) والمعدة والقولون والبروستاتا والبنكرياس والرئة والورم اللحمي (sarcomas) وسرطان الكلية وسرطان الرحم.
  • يمكن أن يتكيف الريقفر مع أنواع السرطان الأخرى كذلك، ويسمح باستخدامه فقط من قبل المعاهد المعتمدة  فقط من مركز علاج الفيروسي في لاتيفا بوجود أطباء مدربين على ذلك.

 

ما هو المميز في الريقفر عن غيره؟

يُعد (ريقفر) أول فيروس حي  غير ممرض وغير معدل جينيًا قد سُجل كدواء واستخدم من قبل علماء الأورام، يختلف ريقفر عن غيره من أدوية علاج السرطان التي تركز على العلاج الكيماوي أو الجراحي أو العلاج المرتكز على الإشعاع، التي لا تبلغ المعايير المطلوبة في توفير علاج انتقائي فعال طويل الأمد ضد السرطان من غير أن ينتج عنه آثار جانبية مدمرة للحياة.

في اعتبار مبدأ العلاج الفيروسي، فإن حساسية الخلايا السرطانية للفيروسات كانت معروفة من القرن الماضي دون أن  تستغل لعقود من الزمن.

طور العلماء في (لاتيفا) –اسم جمهورية في شمال أوربا- أول فيروس قادر على استهداف الخلايا السرطانية بشكل انتقائي دون آثار جانبية.

مزايا الريقفر

بشكل مشابه للعلاج الكيماوي، يؤثر  ريقفر بشكل مباشر على الخلايا السرطانية فيؤدي إلى تحللها، وسوف يتم ذكر المزايا الفريدة التي جعلت من ريقفر طريقة علاجية مستقلة بحد ذاتها:

  • يُظهر العلاج الفيروسي للسرطان خصائص الـ(oncotropism) حيث يبحث الفيروس عن الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، محفزًا تقنيات تسمم خلوي متخصصة داخلها، بينما لا تتأثر الخلايا السليمة.
  • يمتلك العلاج الفيروسي للسرطان معامل علاج عالي جدًا، ففي بعض الحالات يكون 1/1000 (مما يعني 10000 خلية سرطانية مدمرة إلى خلية سليمة واحدة)، بالرغم من ذلك العلاج الكيماوي والإشعاعي يعملان في أطر نوافذ علاجية ضيقة حيث لا يمكن معرفة الفاعلية من آثار التسمم.
  • يقوم العلاج الفيروسي بتحفيز الاستجابة المناعية بينما يقوم العلاج الكيمائي والإشعاعي بتثبيطها. مما يؤدي إلى التخلص من نواتج تدمير الخلايا السامة بشكل سريع وأكثر فاعلية ، والتي  تؤثر في حالة العلاج الكيماوي والإشعاعي  على جودة الحياة ونسبة النجاة.
  • تحفز جلسات العلاج الفيروسي المستمر تحفيز الانحدار المناعي للأورام التي تحفز الاستماتة apoptosis)) أو الموت الخلوي المنظم.
  • يمكن استخدام العلاج الفيروسي في كل من السرطانات الموضعية أو المتفشية في الجسم.
  • يمكن استخدام العلاج الفيروسي كدواء ذو أثر تآزري قبل وبعد الجراحية الاستئصالية لمنع حدوث انتشار السرطان (metastases).
  • يعد العلاج الفيروسي بالغ الأهمية للأورام الحساسة للعلاج الكيماوي والإشعاعي.
  • عندما يتم دمج استخدام العلاج الفيروسي مع العلاجات الأخرى (كالجراحة والعلاج الكيماوي والإشعاعي والهرموني) فسوف يقلل من آثار التثبيط المناعي التي تسببها هذه الطرق.

ترجمة أحمد ماجد مصباح الزيناتي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

TOP